العدد 44 - حتى باب الدار
 

رغم جهود كل السنين الكثيرة الماضية في تشجيع الاستثمار، وما عدا الاستثمارات في مجال العقارات والأراضي، وهي استثمارات لم تكن بحاجة إلى تشجيع أصلاً، فإن الاستثمار، على العموم، لم يتشجع بما يكفي، وما يزال مشجعو الاستثمار على رأس عملهم.

هي مناسبة لتكرار الدعوة لدراسة أين تكمن المشكلة ،عبر التعرف إلى الفرق بين الاستثمار مع تشجيع أم من دون تشجيع. كما يمكن أن نتوصل إلى أن الاستثمار لن يتشجع مهما شجعناه، أي احتمال أن يكون الاستثمار نفسه كسولاً، أو أن التشجيع لم يكن كافياً؟.

هناك تفسير كان قد قدمه الباحث عبدالله المالكي في ما أظن، يصف فيه الاستثمار الأجنبي بأنه «حَرُون» أي صاحب «حرنة» وأنه ممتنع عن القدوم إلى بلادنا بسبب «حرنته» تلك. والمعروف أن الحرون يحتاج لـ«النخش» وليس للتشجيع بالدرجة الأولى.

بالطبع هذه ليست دعوة لإنشاء مؤسسة «تنخيش» الاستثمار.

“تنخيش” الاستثمار
 
18-Sep-2008
 
العدد 44