العدد 32 - حريات
 

معتقلو الرأي العرب

استنكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، استمرار مصادرة حريات "مجموعة من خيرة مثقفي البلدان العربية المشهود بدورهم الإصلاحي وأنشطتهم السلمية الداعمة للديمقراطية" نتيجة اعتقالهم من قبل السلطات في بلدانهم، لأسباب تتعلق بآرائهم أو أنشطتهم السياسية. وشرحت المنظمة في بيان لها أن "في سورية اعتُقلت الدكتورة فداء الحوراني، وفي المغرب اعتقل محمد المرواني والمصطفى المعتصم وعبد الحفيظ السريتي ومحمد الأمين الركالة، وفي السعودية يحاكم الدكتور متروك الفالح بسبب آرائه، وفى اليمن حُكم بالسجن على الصحفي عبد الكريم الخيواني". وطالبت المنظمة بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، باعتبارهم معتقلي رأي، ووقف المضايقات التي يتعرضون لها، لأنها تخالف الدساتير والقوانين.

محمود النجار

قالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان «سواسية»، إن السلطات السورية اعتقلت صباح يوم 16 حزيران/ يونيو الجاري، الناشط الحقوقي وعضو المنظمة، محمود الخليل النجار (48 عاماً) من منزله في مدينة حلب، واقتادته إلى جهة مجهولة، موضحة أن النجار بات المعتقل الثالث من كوادرها، بعد الطالب الجامعي عمر العبدالله، والكاتب السياسي فايز سارة. وذكّرت المنظمة بضرورة احترام إعلان الأمم المتحدة الخاص بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، الصادر في كانون الأول/ ديسمبر من العام 1988. من جهة أخرى، طالبت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، بالإفراج الفوري عن النجار، وعن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ووقف عمليات الاعتقال التعسفي وترهيب المهتمين بالشأن العام عبر الاستدعاءات الأمنية المتكررة والمراقبة الدائمة لهم.

**

رسالة من وراء القُضبان

بعث الصحفي اليمني عبدالكريم الخيواني، الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة ست سنوات، على خلفية تغطيته الصحفية للحرب في صعدة (حيث تجري الاشتباكات مع الحوثيين)، رسالة إلى حفل تسليم الجائزة التي منحته إياها منظمة العفو الدولية، في الأسبوع الماضي، قال فيها إن منحه الجائزة يُعدّ تكريماً له ولزملائه الصحفيين اليمنيين، معبّراً عن اعتقاده بأن سجنه «ليس إلا نموذجاً لما يواجهه الصحفيون اليمنيون من مخاطر، جرّاء التزامهم المهني والأخلاقي». وأضاف أن أوضاع الحريات في اليمن تراجعت مؤخراً، جراء عزل الرأي العام عن أزمات خطيرة، كالحرب التي اندلعت قبل أربع سنوات في صعدة، وما نجم عنها من أوضاع إنسانية مأساوية، وكذلك الاحتجاجات السلمية للمواطنين في المحافظات الجنوبية والشرقية، ضد الإقصاء والحرمان من الحقوق المدنية والاقتصادية.

**

كلام معسول وواقع مر

قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها عن أحوال اللاجئين العراقيين في العالم، صدر بمناسبة يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف العشرين من حزيران/ يونيو من كل عام، بعنوان «أزمة اللاجئين العراقيين بين الكلام المعسول والواقع المر»، إن المجتمع الدولي ما زال يتقاعس عن مواجهة الأزمة، بدليل أن بلدين مثل الأردن وسورية يستضيفان معظم اللاجئين، ولكنهما غير مهيئين على نحو مناسب لتلبية احتياجات جميع من يصلون من العراقيين، بينما لم يزد مجموع عدد من يستضيفهم العالم الصناعي، حتى نهاية العام 2007، عن واحد بالمئة من إجمالي أعداد هؤلاء اللاجئين العراقيين. ودعت المنظمة الدول التي شاركت في غزو العراق، إلى اتخاذ خطوات حقيقية للتخفيف من معاناة من أدى الغزو إلى تهجيرهم، من خلال مساعدة الدول المضيفة، والمنظمات الإنسانية، لتكون قادرة على دعم تلك الأعداد الهائلة من اللاجئين.

**

حملة الخرطوم

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير جديد بعنوان «حملة الخرطوم: الاعتقالات الجماعية والتعذيب والاختفاءات منذ هجمة 10 أيار/مايو"، الحكومة السودانية بالكشف عن أحوال مئات الرجال والنساء والأطفال المحتجزين لديها منذ هجمة حركة العدالة والمساواة على العاصمة، وكذلك بمحاكمة المسؤولين عن تعذيب المحتجزين والإساءة لهم. ونقل التقرير عمّن أسماهم "شهود عيان" قولهم إن أكثر من 60 مدنياً تعرضوا للقتل أثناء القتال، وإن الحكومة احتجزت مئات الأشخاص، لكنها لم توفر أية معلومات عن هوياتهم أو أماكنهم أو التهم المنسوبة لهم. وعبّرت المنظمة في تقريرها عن اعتقادها بوجودها "نيّة تمييزية" في احتجاز هؤلاء الأشخاص، لأن غالبيتهم ينتمون لإقليم دارفور.

أخبار
 
26-Jun-2008
 
العدد 32