العدد 27 - اعلامي
 

سجلت منظمات دولية تعنى بحرية الرأي والتعبير في العالم وقوع انتهاكات لحرية الرأي في المنطقة العربية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها في الجزائر، والبحرين، ومصر، والمغرب، والصومال، وتونس.

وقال كل من الاتحاد الدولي للصحافيين (IFJ)، ويتخذ من بروكسل مقرا له والاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين (NUSOJ)، بمقديشو ومنظمة مراسلون بلا حدود (RSF)، في باريس ولجنة حماية الصحفيين (CPJ)، بنيويورك إن انتهاكات وقعت في الجزائر، حيث أصدرت السلطات قراراً بحظر توزيع العدد الأخير من صحيفة Jeune Afrique الأسبوعية التي تتخذ من باريس مقراً لها، والذي اشتمل على مقال يتحدث عن منطقة القبائل في الجزائر.

الصحيفة قالت إنها لم تتلق أي تفسير من السلطات الجزائرية بشأن هذا الحظر، لكن من الواضح أن الأمر مرتبط بالمقال الذي نشرته الصحيفة تحت عنوان "بلاد القبائل، مصدر الإزعاج الأعظم" للكاتب فريد عليات، الذي تناول المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي تشل هذه المنطقة الواقعة في الشمال الشرقي من الجزائر.

في البحرين، أقام حزب كتلة المنبر الوطني الإسلامي، وهو حزب سياسي ممثل في مجلس النواب البحريني، دعوى قضائية ضد مراسلة صحيفة «الأيام» بتول السيد على خلفية مقالها الأخير الذي تناول الفساد المحلي في الوزارة التي يديرها الحزب. ومن المنتظر أن توجه الاتهامات إلى بتول السيد ورئيس تحرير الصحيفة عيسى الشايجي، وهو أيضاً رئيس جمعية الصحفيين البحرينية. وفي حالة إدانتهما فقد يواجه كل منهما عقوبة السجن أو الغرامة طبقاً لقانون الصحافة والنشر الحالي في البحرين.

وفي مصر، اتهمت محكمة جنح العجوزة بالقاهرة نادر جوهر، صاحب شركة القاهرة للأخبار، لنشره صوراً لمتظاهرين مصريين. ومن المقرر أن تبدأ محاكمة جوهر في السادس والعشرين من مايو/أيار الحالي .

وفي المغرب، قررت السلطات المغربية منع قناة «الجزيرة» الفضائية من بث برنامجها الإخباري اليومي الذي يغطي أخبار دول المغرب العربي من استوديوهاتها في العاصمة المغربية الرباط. وكان مكتب الجزيرة في الرباط تلقى رسالة بالفاكس من الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات تفيد بأن التردد الذي تستخدمه الجزيرة لبث برنامج المغرب قد سُـحِبَ بسبب «مشاكل فنية وقانونية. بدأت قناة الجزيرة بث برنامجها الإخباري اليومي عن منطقة المغرب العربي من مكتبها بالرباط في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2006. ورغم أن القناة لم تتمكن من الحصول على ترخيص دائم، فإنها عملت وفقا لتراخيص مؤقتة. والترخيص الحالي ينتهي في الثالث عشر من حزيران/يونيو المقبل.

في الصومال، اعتقلت قوات الشرطة الصومالية مولد حاجي عبدي، مدير مؤسسة البث الصومالية (SBC). كانت قوت الشرطة قد دخلت إلى مقر مؤسسة البث الصومالية، وهي أكبر شبكة إذاعية وتلفازية في بونت لاند، واقتادت مولد حاجي عبدي إلى مركز الحجز في مدينة بوساسو.

في الصومال أيضاً، فتح رجال مجهولون النار على سيارة الصحفية التلفزيونية بيشارو محمد وايس التي تعمل لدى شبكة التلفزيون الشرقية (ETN)، وتمكنت الصحفية من النجاة من الهجوم بلا إصابات، حين قادت سيارتها بسرعة بالغة نحو منزلها. وفي اليوم التالي تلقت رسالتي تهديد بقتلها إن لم تتوقف عن تقديم برنامجها التلفزيوني الذي يعتمد على إجراء الأحاديث مع الناس.

في تونس، بدأ الصحفي المسجون سليم بوخضير إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازه. بوخضير الذي اعتقل في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2007، يقضي مدة العقوبة التي صدرت ضده بالسجن لمدة عام واحد بتهمة «السلوك المهين في حق مسؤول رسمي أثناء ممارسته لمهام عمله»، و«تجاوز حدود اللياقة»، و«رفض استصدار أوراق الهوية». كان الحكم ضد بوخضير صدر في الرابع من كانون الأول/ديسمبر، ثم أيدت محكمة الاستئناف الحكم في الثامن عشر من كانون الأول/يناير 2008.

6 دول عربية تنتهك الحريات الإعلامية
 
22-May-2008
 
العدد 27