العدد 10 - أربعة أسابيع
 

تباينت عناوين الصحف اليومية للمقابلة التي أجراها رؤساء تحرير الرأي، الغد، الدستور، العرب اليوم، الجوردان تايمز، مع الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يوم الأربعاء 24 آذار الماضي.

فقد تفاوتت العناوين بين تغطية للشأن المحلي، كما فعلت الغد والعرب اليوم، والتركيز مباشرة على الشأن الإقليمي كما فعلت الدستور والرأي، وتميزت يومية الغد عن باقي شقيقاتها من خلال إبراز عنوانها الرئيسي لقضية محلية ملحة تتمثل في إضراب معلمي الجنوب للمطالبة بإنشاء نقابة لهم.

الغد اختارت عنواناً رئيسياً بعد عنوانها الافتتاحي على 8 أعمدة، جاء فيه «الملك: مهما فعلنا فلن نوفي المعلم حقه»، فيما غاب هذا العنوان عن واجهات الصحف الأخرى وحضر في الداخل، كما أن الصحيفة نفسها، التي خرجت تواً من صراع طويل ومرير مع مواقع إلكترونية حول المهنية، اختارت عنواناً آخر ببنط أصغر، بالأعمدة نفسها، جاء فيه «جلالته ينتقد ممارسات غير مهنية وغير أخلاقية تقوم بها فئات تسيء للصحافة والمجتمع».

لوحظ أن الجزء الثاني من العنوان الرئيسي ليومية العرب اليوم تشابه مع العنوان الرئيسي ليومية الدستور، فقد جاء في عنوان العرب اليوم الرئيسي على 8 أعمدة وببنط عريض «الملك: لا شيء اسمه الخيار الأردني.. وإسرائيل تلعب بالنار»، فيما ارتأت الدستور أن تعنون على 8 أعمدة: «الملك: إسرائيل تلعب بالنار».

أما الرأي فقد اختارت عنواناً آخر بحجم الأعمدة والبنط نفسهما، جاء فيه «الملك»: الخيار الأردني.. وهم، وقبوله انتحار للبلد»، ولم تكتفِ الرأي بالعنوان الرئيسي وإنما تدرجت في عناوين فرعية وصل عددها على الصفحة الأولى إلى سبعة عناوين، حملت كلّ مفاصل اللقاء الملكي.

الملاحظ أن صحيفتي الغد و العرب اليوم اختارت عناوينها الرئيسية وفق رؤيتها الخاصة ومنطلقاتها الفكرية، فأشارت الثانية إلى موضوع الانتخابات النيابية في عنوانها الرئيسي، فيما رأت الأولى أن تشير إلى المهنية الإعلامية في استذكار لمعركتها مع المواقع إلالكترونية.

والملاحظ، أيضاً، أن صحف الغد والدستور والرأي، اختارت على صفحتها الأولى صورة من المقابلة تضم الحضور، فيما اختارات العرب اليوم صورة شخصية للملك من المقابلة، كما أن رؤساء تحرير الرأي والدستور والغد اختاروا وضع أسمائهم على المقابلة، بينما لم يضع رئيس تحرير العرب اليوم اسمه عليها.

لقاء الملك رؤساءَ تحرير يوميات لقاء واحد .. وعناوين مختلفة
 
01-Apr-2010
 
العدد 10